السيد محمد علي ايازي
392
المفسرون حياتهم و منهجهم
بعض السور وبعض الآيات بمساجد الرباط ومساجد تطوان ، وفي الأربعينات خلال سنتين متواليتين بالمسجد الأعظم بطنجة ، وخلال السنة الثالثة بالمسجد المحمدي والمسجد العتيق بالدار البيضاء . آثاره ومؤلفاته : 1 - المنهج العلمي لتفسير القرآن . 2 - كيف يعيش الإنسان طبقا لتعاليم القرآن . 3 - دستور العمل في شريعة القرآن . 4 - رسالة القرآن رسالة خالدة . 5 - اعجاز القرآن على ضوء العلم الحديث « 1 » تعريف عام : كان التفسير تفسيرا موجزا شاملا لجميع القرآن ، حدّد بمنتهى الدقّة والوضوح رسالة القرآن « الأصلية » ، خالصة من جميع الشوائب التي تتنافى مع روح القرآن وبيانه ، وتوضيح ما هو مجمل ، وتقييد ما هو مطلق ، وتخصيص ما هو عام ، وتوضيح ما قد يعرض في فهمه اشكال أو غموض ، بمقارنة الآيات القرآنية الواردة في كل موضوع وكل ميدان . كان أسلوبه لاملاء هذا التفسير ، أسلوبا مبسّطا وسطا يفهمه الأمّي ويرتاح اليه المتعلم ، بحيث لا ينزل حتى يبتذل عند الخاصة ، ولا يعلو حتى يصعب على العامة ، بل هو بين بين . يتجافى عن استعمال الوحشي والدخيل والغريب ، ويتفادى كل ما فيه تعقيد أو غموض . . . ويتحدث إلى أهل العصر بلغة العصر ، ويضع نفسه في جو المشاكل التي يتخبط فيها هذا العصر ، وفي نفس المستوى الثقافي للعصر « 2 »
--> ( 1 ) التيسير في أحاديث التفسير ج 1 ، مقدمة التفسير . ( 2 ) التيسير في أحاديث التفسير ج 1 / 10 .